✨ صدقة تجري.. وأثرٌ يبقى مدى الحياة
قال ﷺ: "أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا"، وأشار بإصبعيْه السبابة والوسطى. بمساهمتك ، أنت لا تكفل يتيماً لِشهر بل تؤمّن له رعاية مستدامة طوال العمر عبر المشروع المبارك.
قال النبي ﷺ: "امسح رأس اليتيم، وأطعمه من طعامك، يلين قلبك، وتُدرك حاجتك"
بـ 18 ريال صدقتك الجارية تُساهم في كفالة الأيتام والمحتاجين ورعايتهم رعاية شاملة، من داخل مكة واجرها مضاعف بأذن الله
كفالة اليتيم والمحتاج من أعظم القربات، بها تُجبر القلوب وتُسدّ الاحتياجات الأساسية،
ويستمر ثوابها ما دامت الكفالة قائمة.
من أعظم القربات وأعمال البر: قال تعالى: ﴿لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَٰكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ وَآتَى الْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِ ذَوِي الْقُرْبَىٰ وَالْيَتَامَىٰ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ...﴾ [البقرة: 177].
عند تبرعك بقيمة بـ 18 ريال فقط ، تذهب مساهمتك لكفالة الايتام يتم توجيه نسبة من المبلغ لتعزيز الاستدامة المالية لبرامج الجمعية
تُسجَّل مساهمتك ويصلك صك الجود باسمك على جوالك؛
ليكون شاهدًا لك بالأجر، وصدقة جارية عنك أو عمّن تحب.
ساهم اليوم، واجعل لك أثرًا لا ينقطع…
كفالة تُغير حياة، وأجر يبقى
ولا تنسى الدال على الخير كفاعله
اترك تعليقك
تعليقات المتبرعين
لا يوجد تعليقات حتى الآن